فالمسن هو أب وعم وخال وهو جار وصديق، والعناية بالمسنين واجب ديني وإنساني، فماذا ستفعل إذا وجدت امرأة عجوزاً أو رجلاً مسناً، بحاجة إلى المساعدة؟ يقول سبحانه وتعالى «الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير»، وانطلاقاً من قوله تعالى، علينا أن نسرع لمساعدة المسن أياً كان رجلاً أو امرأة هو واجب إنساني وديني، وعلينا أن نترجم ذلك على أرض الواقع، وألا نكتفي بإبداء الرأي فقط.
أولاً هناك احتياجات نفسية، علينا أن نراعي فيها المسن، مثل حفظ كرامته، واحترامه، وخلق الإحساس الكبير في نفسه، بأنه شخص مهم في حياتنا، ثم توفير جو أسري آمن لرعايته، وإشباع حاجاته الوجدانية عبر تواصله مع الأقارب، ومشاركته في المناسبات والأعياد المختلفة.